وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الحقيقة العلمية ولو كلف أحد طلابه أن يبحث عن رؤية الإباضية لوجد أن النصوص الإباضية واضحة تدحض هذه الفرية الخطيرة ولو الإطالة لأوردت عدة نصوص وفي هذه الحالة أقتصر على ما جاء في مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله: (أبو عبيدة عن جابر قال: الرجم والاختتان والاستنجاء والوتر سنن واجبة) (ج 3، ص: 48

:

ط - قوله بجواز الوصية للوارث عند الإباضية هذه الفرية تشبه أختها مدعيا أن الإباضية يجيزون الوصية للوارث بدعوى أن الإباضية لا يأخذون بالسنة المعارضة للقرآن الكريم كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك

خيرا الوصية للوالدين والأقربين (180): البقرة) إن الأستاذ وهبة الزحيلي لا يزال مصرا كل الإصرار على عدم الرجوع الى المصادر الإباضية مخافة أن يغير ويصحح المفاهيم الخاطئة التي قيلت زورا في المذهب الإباضي، لو رجع الى مسند الربيع بن حبيب رحمه الله لوجد فيه هذا الحديث الشريف الواضح أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن النبيء له قال: «لا وصية لوارث ولا يرث القاتل المقتول عمدا

كان القتل أو خطأ»

ج

2:

،

ص

63:

إن هذا الحديث يعد ناسخا للآية السابقة، يقول الإمام الكبير عامر بن علي الشماخي: (وتجوز الوصية لجميع الناس من أهل التوحيد الا الوارث وعبده والقاتل وعبده. وأما الوارث

- 40 -