وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٣يحرم من النسب» أي ويباح من النسب. قال ابن حجر: هذا بإجماع فيما يتعلق بتحريم النكاح وتوابعه وانتشار الحرمة بين الرضيع وأولاد المرضعة وتنزيلهم منزلة الأقارب في جواز النظر والخلوة والمسافرة) (شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ج 7،
ص: 18)
ق - قوله إن الإباضية يقولون بتخليد العصاة في النار، لأن الإيمان عندهم قول وعمل، قبل أن نعالج هذه المسألة، فلابد من القول إن هذه القضية في أصلها قضية عقائدية فليست
فقهية.
وبالرغم من هذا نقول إن الإباضية يرون أن الإيمان هو تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان والجوارح. والواقع أن الجدال في هذه المصطلحات الإسلامية لاقيمة الله أمام العمل التطبيقي وإلا أصبح الإسلام فكرة جوفاء لاقيمة لها في الحياة
العامة كالورقة النقدية اذا فقدت قيمتها المطلقة
ما
لقد صدق أحد الشعراء لما قال: كل نهر لا ارتواء به لا أبالي الي سال أم نضبا لا اهتداء به لا أبالي لاح أم غر
كل نجم
فالإباضية يرون أن الدين والإيمان أسماء متعددة لمسمى واحد، وهو طاعة الله تعالى وتطبيق الإسلام عمليا
-43 -