وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦١

يقول ابن خلدون: وسكانها لهذا العهد شعوب بني بادين

من بني عبد الواد وبني توجين ومصاب وبني زردال، فيمن يضاف اليهم من شعوب زناتة، وإن كانت شهرتها مختصة بمصاب، وحالها في المباني والأغراس وتتفرق الجماعة بتفرق

الرياسة شبيهة بحال بلاد بني ريغة والزاب) (20)

أما الأستاذ أحمد توفيق المدني فيقول: (والميزابيون ليسوا كلهم من قبائل نفوسة، بل إن أغلبيتهم فقط من نفوسة، وفيهم الكثير جدا من العرب الأقحاح والقليل من القبائل العربية

الأخرى) (21)

وأما الأستاذ محمد على دبوز فيقول: (وأصل الميزابيين من العرب والبربر، ففي عروقهم دماء العرب والبربر جميعا. ولا صحة لما يدعيه الاستعمار ومقلدوهم من أنهم بربر خلص. فالبربر الخلص اذا أمكن وجودهم في المغرب ففي رؤوس الجبال المنقطعة التي لا تعرف دولة وحضارة. أما الميزابيون فمتحضرون، وأبناء أكبر دولة إسلامية نشأت في

الجزائر، اختلطوا فيها بالشعوب الإسلامية سيما العرب) (22)

20 - المجلد السابع من تاريخ العلامة ابن خلدون ص: 123 - 124، دار

الكتاب اللبناني 1978

21 - تاريخ الجزائر ص: 184

22 - نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، الجزء الأول: ص: 167

-61 -