وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٩٧

بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا أن بني مَغْرَاوة قد وجدوا

فراغا كبيرا في المجال الديني والعلمي، لما تركهم. وهناك اتصلوا معه وطالبوا منه أن يعود إلى ديارهم، إلا أن الشيخ أبا عبد الله طلب منهم: الإعتراف بذنبهم بأنهم لم يجعلوا حدا فاصلا، لعصابة قطاع الطرق، ثم أن يشمروا عن ساعدهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولما قبلوا هذه

في

الشروط، رفع عنهم براءته فرجع إليهم.

د - أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي في وادي

ميزاب:

إن أول خطوة في العمل هو العمل الصالح بالإسلام سلوكا كما شرع أبو عبد الله محمد بن بكر في دعوته الإصلاحية

القائمة على الواقعة الفعلية

•

إطلاقا من هذا المنهج السليم، فكر الشيخ أبو عبد الله أن يزيد لفكرته اتساعا واستقرارا، وهنا فكر أن ينشر فلسفته التربوية الإسلامية في بني مصعب أي وادي ميزاب، فكيف حصل ذلك أيها القارئ الكريم؟

6

تقول المصادر الإباضية القديمة، إن وادي ميزاب قد سكنته القبيلة البربرية الزناتية التي كانت على مذهب الواصلية، الذي أسسه واصل بن عطاء الذي يعد أحد زعماء المعتزلة وأكبر دليل على ذلك وجود مقبرة تنسب الى المعتزلة في مدينة العطف

7

-97 -