مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ١٢

العلم، فكثير من الآيات فيها معنى العلم ألَمْ تَرَ … )، فرؤية الفؤاد:

زيادة العلم.

جاء في رواية أخرى عن ابن عباس: رآه بقلبه ولم يره بعينه) نفي

صريح.

إذا سلمنا بذلك:

فإن ابن عباس قال رؤية قلبية وليس رؤية بصرية، لكن إذا ثبت رفع الحديث، فإنه جاء حديث مرفوع عن النبي، وجاءت رواية موقوفة

عن الصحابة -رضوان الله عليهم - وبينهما تعارض، فنأخذ قطعا بالمرفوع؛ لأن الرسول الله يوحى إليه ومعصوم، بينما الصحابي لا يُوحى

إليه وغير معصوم.

وَلَقَدْ رَآهُ نَزَلَةً أُخْرى) [النَّجْم: 13]، وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} [التَّكْوِيرِ: 23].

لقد ثبت بأنه جبريل، لذلك قالت السيدة عائشة: (أنا أول من

سأل الرسول، وأجابها: "ذلك جبريل، لم أره في صورته التي

عليها إلا مرتين).

مع ثبوت المرفوع لا يلتفت إلى الموقوف.

خلق

هناك مجموعة من الذين قالوا بالرؤية ينقلون الإجماع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم

ير ربَّه في ليلة الإسراء والمعراج، ومنهم: ابن القيم، عثمان ابن مندة

12