العقيدة 2 (1)
الجزء ١ · صفحة ١٣الدارمي وغيرهما. يعني أن ذلك غير صحيح بأن الصحابة صار بينهم
خلاف.
أدلة الوقوع:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [الْقِيَامَةِ: 22، 23].
من النضارة، لماذا. ناضرة؟ قالوا: لأنها تنظر إلى الله عل.
هي
الرد:
إن النظر أحيانًا يكون أعم من الرؤية، فلذلك قد يكون بمعنى: الانتظار، محاولة الرؤية، نظرت الهلال فلم أره) هذا يصح؛ لأنه بمعنى محاولة النظر أو محاولة الرؤية، ولا يصح القول: (رأيت الهلال
فلم أره)؛ لأنه يثبت وينفي في نفس الوقت وهذا لا يصح.
إذًا النظر يأتي بمعنى (الانتظار):
فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَة [الْبَقَرَةِ: 280] يُنتظر ويُعطى فرصة ويُمهل. هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 210] أي: ينتظرون.
مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس: 49].
- وقال النافون: إن ما جاء في آية القيامة إنما يحمل على (الانتظار) لعدة أمور:
13