مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ١٤

1 - لو حملنا النظر على الرؤية لما كان هناك انسجام بين الآيات، ولما كان

هناك تقابل، وهذا لا يقوله البلغاء من البشر، فكيف بكلام الله الذي هو أبلغ من كلا كلام.

فنجد أن الآيات قسمت الناس إلى قسمين:

أ) طائفة وجوههم ناضرة؛ أي من النضارة: مبتهجة، مسرورة؛

لأنها تنتظر رحمة الله.

الفريق الآخر بعكس ذلك، وجوههم مكفهرة كالحة،

تظن أن يفعل بها فاقرة، هؤلاء ينتظرون ويتوقعون أن ينزل عليهم

ما يقسم فقار ظهورهم.

& لو فُسّر النظر هنا بالرؤية لكان خلل، ولما كان هناك انسجام.

2 - إذا فسرناها بالرؤية لوقعنا في تضارب وتعارض مع آيات أخرى،

والقرآن ليس فيه شيء من التاقض.

3 - خير ما يُفسر القرآن هو القرآن.

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ عَبَسَ: 38]، مثل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [الْقِيَامَةِ: 22].

المنتظر للرحمة مستبشر وفرح ومبتهج.

14