العقيدة 2 (1)
الجزء ١ · صفحة ٢٠3 - الذين يقولون بالرؤية، يقولون: الرؤية أعظم الثواب، وفي الحديث
أن المنافقين يشاركون في أعظم الثواب، فإذا كانوا يشاركونهم في الثواب فماذا بقي بعد ذلك؟!!
وكذلك الله تعالى ذكر: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النِّسَاءِ:
[145
وهذا تناقض.
4 - " فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون".
كيف عرفوا؟!!
ه - إثبات الصورة مع أن الصورة مفعولة، والصورة تكون مخلوقة، وهي مركبة، والله تعالى هو المصوّر وليس المصوّر.
هذا الحديث مخالف لكثير ممن قالوا بالرؤية؛ حيث إنهم قالوا: يرونه في الجنة، وهؤلاء لم يدخلوا الجنة بعد وإنما في الموقف، إذن صار تضارب وتعارض، والحديثان إذا صار بينهما تعارض فإنه غير ممكن الاستدلال
بهما.
وبعضهم. عندما رأى كل هذه الإشكالات في الحديث، قال: إن الذي يأتيهم هو ملك من الملائكة، يقول لهم: أنا ربكم؛ ليختبرهم.
20