مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ٢٤

الفخر الرازي أراد أن يثبت الرؤية مع كل ذلك، قال: بأن اللغة لا تأخذ

إلا من مصادرها من علماء اللغة ولا تستمد من السيدة عائشة.

الرد:

- إن السيدة عائشة والصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا عربًا أقحاحًا، وكانوا حجة في اللغة.

- الذين كتبوا المعاجم ونقلوا اللغة إلينا كان اعتمادهم على هؤلاء وليس العكس، فالصحابة عايشوا التنزيل وخاصة السيدة عائشة في بيت النبوة.

البعض يسلّم بأنه ليس بمعنى الإحاطة، وإنما بمعنى الرؤية، ولكن يقولون: إن هذا وإن عمت الأشخاص فهي لا تعمّ الأزمان.

لرد:

هذا

مدح، ومدائح الله لا تتغير، وإذا تغيرت فإنها تعد نقصا.

قد يقول قائل: بأن نفي الرؤية ليس مدحا؛ لأن هناك من يشارك الله تعالى في عدم الرؤية، فهناك الرياح لا تُرى، وأشياء أخرى لا تُرى.

24