العقيدة 2 (1)
الجزء ١ · صفحة ٧أ) هذا قياس الغائب على الشاهد، وقياس الغائب على الشاهد لا. يصح؛ يعني قياس الله على مخلوقاته؛ لأن هذا القياس يُفضي إلى أمور كثيرة؛ لأن المخلوق لا
يتصور وجوده إلا بوجود زمان ومكان والله تعالى لا يصح فيه ذلك لأنه هو خالق الزمان والمكان.
ب) هذه القاعدة غير مسلّمة؛ لأن هناك أشياء كثيرة نوقن بوجودها ولكن لا تُرى، فالكهرباء مثلًا موجودة ولكن لا نراها وإنما نرى أثرها، كذلك عقل الإنسان موجود ولكن لا يُرى، وأيضا الروح والأصوات والأحاسيس.
- إذن ليس كل موجود يُرى ....
2 - الأدلة النقلية:
أدلة الجواز:
سؤال موسى للرؤية: رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143].
لو لم تكن الرؤية جائزة لما صح أن يطلبها موسى.
لو كانت الرؤية مستحيلة وسألها موسى سيكون سؤاله ناشئا عن جهل
أو عن علم وأحلاهما مر.
لو قلنا بأنه ناشئ عن جهل يعني أن موسى نبي من أنبياء الله ولا يعرف
صفات الله المستحيلة والجائزة وإن كان عالما بها فالأمر أشد.
النتيجة: أن موسى سألها؛ لأنه عالم بجوازها وإلا ما سألها.
الرد: