كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨١

436/ 1

وإذا رأيت الباهشين إلى النَّدَى غَيْراً أَكْفُهُم بِقَاعِ مُمْحِل فَأَعِنْهُم وابشر بما بَشروا به وإذا هُمُ نزلوا بِصَنْكِ فَأُنْزِل.

معناه: واستبشر بما استبشروا به، والبشر: الفَرح والسرور. وقُرى (1) وهو الذي يُرسل الرياح بشراً ين يدي رحمته (2) يريد: سروراً وَفَرَحاً.

ورجلٌ بَرَم (3) ولا بَرَم (4) وهو الذي لا يدخلُ مع القوم في الميسر فإذا / قَمَرُوا وَذُبحت الجَرُورُ جاءَ فأكل من لحمها. قال متمم (ه) بن نويرة:

-

من

ولا بَرَماً تُهدي النساء لعرسه إذا القَسْعُ مِن حَسَ الشتاءِ تَقَعْقَعًا القشع بيت من أدم، والجميع القشوع، وربَّما أَتَّخِذ جُلُودِ الإبل صواناً للمتاع، ويقال إذا ضربته الريح والبرد تقيض، فإذا حرك تقعقعت أثناؤها أي نواحيها، وبه سمي المبرم. والمبرم: المضجر (6)، والبَرم م (7): المَصْدَرُ، والبَرَمُ: الضَّجَرُ.

قال نصيب (8):

وه

وما زال بي ما يُحدِث الدَّهْرُ بيننا من الهجر حَتَّى كِدْتُ بالعَيْشِ أَبْرَمُ معناه: أضجَرُ والبَرَمُ: ثَمَرُ الأَراك وهو شيء لا طعم له من حلاوة ولا حُموضة ولا معنى له. والبَرَمُ بَرَمُ العضاه، وهي هنة مدحرجة في جة في كل العضاه، وهي صفراء إلا في العرفط فإن برمته بيضاء، وبرمة السلم وهي أطيبُ البَرَمِ ريحاً وهي

(1) المحتسب، 255/ 1.

(2) الأعراف، 57.

(3) الزاهر، 135/ 1، وانظر الفاخر، 49 - 50.

(4) لعلها مقحمة.

(5) الزاهر، 135/ 1، واللسان، برم قشع، والمفضليات، 265. (6) في الأصل الضجر، وما أثبتناه من الزاهر، 136/ 1، والفاخر، 50. (7) في الأصل والمبرم، وما أثبتناه من، الزاهر، 136/ 1، والفاخر، 50. (8)،الزاهر، 136/ 1، والفاخر، 50، وشعر نصيب، 123 مع خلاف في الرواية.

281