كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

437/ 1

وسميت الدخاريص بنائق لجمعها وتحسينها، من قولهم: قد بنق الشيء إذا حسنه،

وقد بنق كتابه إذا جوده (1) وحسنه. وقال طَرَفة (2):

تلاقي وأحياناً تبين كأَنَّها بنائقُ غُرِّ في قميص مُقَدَّدِ

الغُر: بيض. شبه آثارَ النِّسْع في جلْدِ النَّاقةِ ببياض بنائق القميص. / ومُقدَّد مُقَطَّع، وقيل: مُخَرَّق. وقالت ليلى (3) الأخيلية في زوجها:

وَمُقَدَّدٌ عَنْه القميص تَخَالُه وسط البيوت من الحَياءِ سَقيما

وم

حتى إذا رفع اللواء رأيته وسط الخميس على الخميس زعيما

الخميس: الجيش الكثير، والزعيم الذي يَسُودُ قَوْمه.

البدل»

والبذل: نقيضُ المنع، وكلُّ من طابت نَفْسه بشيء فهو باذِلّ، والبذلة من الثياب ما تُلبس ولا تُصَان، والمبتذل من الرجال الذي يلي الأعمال بنفسه. والمباذِلُ من

الثياب: الخلقان التي تبتذل، والواحد مبذلة.

1000 110

[بهي] (5)

ورجل بهي ذو بهاء، والبهاء ما ملأ العين روعه وحسنه. والفعل بهي ينهى وبهويبهو بهاء، وبهأت بالشيء: أنستُ به فأنا أبهو به بهوءاً مهموز. والبَهُمُ: المُقَدَّمُ أمام البيوت والجَمْعُ الأبهَاء، والبهو: كناس واسع يتخذه الثور. وقال رؤبة (6):

(1) في الأصل، جرده، وما أثبتناه من الزاهر، 209/ 2، واللسان، بنق. القصائد (2) ديوانه، 21، تحقيق لطفي الصقال ودريه الخطيب، والزاهر،،210/ 2، واللسان، بنق، وشرح

العشر، 155.

(3) البيتان في ديوانها، 110، والشعر والشعراء، 451/ 1. (4) زيادة يقتضيها السياق. (5) زيادة يقتضيها السياق. (6) ديوانه،90، والزاهر، 326/ 2، واللسان، بها (الأول فقط).

283