الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠441/ 1
قل للشمال التي هَبَّت مزعزعة تذري مع الليل شفانا بصراد أقري (1) السَّلام على نجد وساكنه و حاضر باللوى إن كان أو بادي (2) سلام مغترب بَعْدانُ مَنزِلُهُ إِن أَنْجَدَ النَّاسُ لم يهمم بإنجاد وقال آخر (3):
ألا يا غُراب البين مالك واقفاً بِبَغْدَانَ لا تحلو (4) وأنت صحيحُ فقالَ غرابُ البَيْنِ وانْهَل دمعه نقضي لباناتٍ لَنَا ونروح ألا إِنَّما بَعْدانُ دار (ه) إقامة أراحَكَ من دار (6) العذابِ مريحُ اللحياني: يُقَالُ: بَعْدانُ، ومَعْدانُ للمجانَسَةِ التي بَينَ الباء والميم، كما يُقَالُ: ما اسمك؟ وباسمك؟ وعذاب لازمٌ ولازب في حروف كثيرة. وبعضُهم يقول: أشدّ اللغات وأقلها. قال (8) أعرابي يمدح الكسائي:
بغداد (7) وهي
ومالي صديق ناصح أغتدي له (9) ببغداد (10) إلا أنت بر موافق
(1) في الأصل، أقرا.
(2) في الأصل، باد.
(3) الأبيات في الزاهر، 386/ 2
(4) في الأصل، تخلو، وما أثبتناه من الزاهر، 386/ 2.
(5) فوقها في الأصل سجن كأنه أراد سجن إقامة وفي الزاهر، 386/ 2 سجن بلية ووقعت بغدان في الزاهر
بغداد.
(6) فوقها في الأصل سجن كأنه أراد سجن العذاب وكذا في الزاهر، 386/ 2.
(7) في الأصل، بغذاذ، وما أثبتناه من الزاهر، 387/ 2 ورجحنا ما في الزاهر لأن المؤلف سيذكر بغداذ في
شعرات.
(8) الشاهد في الزاهر، 387/ 2، والمذكر والمؤنث، 477.
(9) في الزاهر، 387/ 2، والمذكر المؤنث، 477، به. (10) في الأصل، بغذاذ، وما أثبتناه من الزاهر، 387/ 2 والمذكر والمؤنث، 477.
290