الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥443/ 1
أثبت الصَّيْف عساليج الخضر كبنات المخرِ [يَمأَدْنَ] (1) إذا / اشتق من بخارِ البَحْرِ، لأنَّ هذه السحائب إنما تَعْلُو في البَحْرِ لا تكونُ (2) في البَرِّ. وأظنُّه يُقَالُ (3): بَنَاتُ بَحْرٍ أيضاً.
البلخ (4)
والبلح مَصْدَرُ الأبلخ، وهو العظيمُ في نَفْسه الجرئ على ما أتى من الفُجُورِ،
والمرأة بلخاء. وقال:
سما للفوج الجار أبلغ فاجر أخو بكرات كان للغي جانبا
وهو الذي دَخلَه الزَّهو من مَكْرُمة. وبَلْخ مدينة من كورة خراسان. البخل (ه)
والبخل معروف، والبخلُ أيضاً، وقرئ وَيَأْمُرونَ النَّاس بالبخل (1) وبالبخل (7)، وقد بَخِلَ بَخَلاً وبخلاً، ورجل بخيل مبخل يوصف بالبخل. والبَحْلَةُ
بخل مرة واحدة. وقال عدي (8) بن زيد:
والبخلة الأولى وإن كان باخِلاً أَعفُ وَمَن يَبْخَلْ يُلَم وَيُزَهْدِ
(1) سقط من الأصل، وهو من الديوان، 59.
(2) في الأصل، يكون.
(3) انظر اللسان، بحر.
(4) زيادة يقتضيها السياق، وانظر المسألة في اللسان، بلخ.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) النساء، 37. وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر البخل، انظر السبعة، 233، والكشف،
389/ 1
(7) قرأ حمزة والكسائي بالبخل، انظر السبعة 233، والكشف، 1/ 389.
(8) ديوانه، 108 وفيه يلم، ويلهد»، واللسان زهد والرواية فيه مطابقة لرواية المؤلف.
295