كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩

445/ 1

اشترى ظَبياً، فَسُئِلَ بكم اشتريت الظَّبي؟ فأخرج أصابع يديه ولسانه، أي بأحد (1)

عشر درهماً / فأفلت الظَّبي وَذَهَبَ. وهو القائِلُ (2) في ذلك: يلومون في حُمْقه باقلاً كأنَّ الحماقة لم تُخلق

44

خروج اللسان وفتح البنا (3) نِ أَخَف علينا من المنطق نٍ البك) (4)

دو

البَكَ دَقُ العُنُقِ. ويقالُ: سُمِّيت مكة بكة لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم لم يناظروا. وفيها أقوال (5) غير هذا.

البنك)

والبنك أن تقبض على شعرٍ أو ريش ونحو ذلك فَتَجِذبه إليك فَيُبتك من أصله، أي فينبتك من أصله، أي فينقطع وينتف. فكلُّ طائفة ذلك في يدك فاسمها بنكة (7). قال زهير (8):

من

حتَّى إذا ما هَوَت كَفُّ الغُلام لها طارت وفي كفها من ريشها بِتَكُ أي قطع والبَتْكُ: قطعُ الأذن من أصلها. وفي القرآن: {فَليبتكنَّ آذان

الأنعام (9). والباتك: السيف القاطع.

(1) في الأصل، بإحدى عشر.

(2) البيتان في المعارف، 609.

(3) في الأصل، البيان، وما أثبتناه من المعارف، 609.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) انظر اللسان، بكك.

(6) زيادة يقتضيها السياق، وانظر المسألة في اللسان، بتك.

(7) في الأصل، بيكة.

(8) ديوانه 175، واللسان، بتك.

(9) النساء، 119.

299