كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠١

مرسل. وقال:

ولست يبدع من النائبات ونقض الخطوب وإمرارها

ويروى وإبرامها، أي / لست يبدع في ذلك، بل سبقت إليه. وقال: لا تلوموا فَلَسْتُ في الحب بدعاً لم ألاق (1) الهوى من الناس وحدي

وقال عدي بن زيد (2)

بأسعد

فلا أنا بدع من حوادث تعتري رجالاً عرتهم بعد بؤسي وَزَعَم قطرب أنَّ العرب تقولُ: بَدَعتُ الشيء أَبْدَعُه فَأنا بادع وبديع مثل ناصر ونصير. والبدعة: اسم ما ابتدعَ من الدِّين وغَيْرِه، وجئت بأمر بديع [أي] (3) عجيب. وأبدع البعير فهو مبدع، وهو داء يصيبه، وقيل: أبدع بالرجل إذا قام

بغيره.

الأمثال مما أوله باء

بَيْتي يَسْخَلُ لا أنا (4). تقول: ليسَ البُخْلُ من أخلاقي، ولكن ليس لي ما أجود

به. قال:

اللهُ يَعْلَمُ والأَيَّامُ شاهدةً أَنَّا كِرام ولكنَّا مفاليس

يه (0) لا يظني

يُقال ذلك عِندَ السَّمَاتَةِ، أي جَعَلَ اللهُ ما أصابه لازماً له. ومنه قول الفرزدق (6):

(1) في الأصل، ألاقي.

(2) ديوانه، 104. (3) زيادة يقتضيها السياق. (4) مجمع الأمثال، 160/ 1. (5) مجمع الأمثال، 156/ 1.

(6) ديوانه (201/ 1 دار صادر، دار بيروت)، ومجمع

الأمثال، 156/ 1، واللسان، ظبا.

446/ 1