الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣447/ 1
من
بينهم
وبالذربيا» (1) و «بالفليقة (2) (3) و (بالأزيب» (4) و «بالخنفقيق (5) (6) و «بالدهاريس (7) و «بالنبطل (8)» و «بالنَّقَادَى» (9). وكلُّ هذا أسماء للدواهي العظام. «بَيْنَهُم عِطْرُ منشيم (10) يُرَادُ به السَّرُّ العظيم. ومُختلف في منشم (11)، قال الخليل (12): هي امرأة أو من هَمْدان، عَطَّارة وكانوا إذا تطيبوا بطيبها عند الحرب اشتدت فصارت / مثلاً في الشر. وقال الأصمعي (13) زعموا أنها امرأة عطارة فتحالف قوم فأدخلوا أيديهم في عطرها على أن يقاتلوا حتى يموتوا. وقال أبو عمرو بن منشيم إنما هو من التنشيم (14) في الشر الشر، ومنه قولهم: «ما نَشَمَ الناس في عثمان (15)). وقال أبو عبيدة (16): منشيم: اسم وضعَ لِشدَّة الحَرب وليس ثم امرأة (17)، كقولهم: جاؤوا على بكرة أبيهم» (18) وليس ثم بكرة.
?
(1) اللسان، ذرب، والمخصص، 143/ 12.
(2) في الأصل، الفيلقة، وما أثبتناه من المخصص، 143/ 12.
(3) المخصص، 143/ 12.
(4) اللسان، زيب. (5) في الأصل، بالخنفيق. (6) المخصص، 143/ 12.
(7) المخصص، 143/ 12.
(8) المخصص، 143/ 12.
(9) المخصص، 143/ 12
(10) مجمع)
الأمثال، 161/ 1، واللسان، نشم، والأمثال، 49.
(11) في الأصل، منشهم.
(12) ما ذكره الخليل انظره في اللسان، نشم معزواً إلى ابن الكلى.
(13) انظر قول الأصمعي في مجمع الأمثال، 1/ 161، واللسان، نشم، وشرح ديوان زهير، 15. (14) في الأصل، القسم. وما أثبتناه على هدي ما جاء في شرح ديوان زهير، 15.
(15) اللسان نشم و شرح ديوان زهير، 15.
(16) انظر قول أبي عبيدة وشرح ديون زهير، 16. (17) في الأصل، المرأة، وما أثبتناه من شرح ديوان زهير، 16.
(18) مجمع
الأمثال، 314/ 1، والفاخر، 25.
العلاء
303