الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤وقال أبو عمرو (1) الشيباني: منشم امرأة من خزاعة كانت تبيع عطراً، فإذا حاربوا اشتروا منها كافوراً لموتاهم فتشاءموا بها. وقال ابن الكلبي (2): منشيم: الوجيه الحميري. وعن أبي (3) عمرو أيضاً أنَّ منشم امرأة من خزاعة عَطَّارة. وقال
"
ابنه
أبو زياد الكلبي: كُنَّا نَسْمَعُ مَشيَختنا الذين كُنَّا نَتعَلَّمُ مِنْهم ويقولون: مَنْشَم عَطَارَة كانت في بعض الأمم، وكان لا يدهن أحدٌ بِدُهْنِها إلا أصابه بدهنها إلا أصابه شَرٌّ ذلك اليوم فتشاءمت بها العرب. وقال الباهلي (4): كانت امرأة من عبد القيس تزوجها رجل من قَوْمها فَرُفَّت إليه ومَعَها رُفَّافُها فَخَرِقَ بها زَوْجُها فَأَقَرَّت عليه فَضَربها وَدَقَ [أَنْفَها] (5) فَخَرجت إلى رُفَّافِها وقد كَسَر أَنْفَها فَقُلْن لها [بس] (6) ما عَطَّرَكِ يا منشم. وفيها أقوال أخرى، وأكبرُ ما يوجدُ أنها امرأة كانت تبيع الحنوط (7). قال
زهير (8)
تَدَارَكتُما عَبْساً وَذُبيانَ بَعْدَما تَفَانَوا وَدَقوا بينهم عِطْرَ مَنْشِم
وقال الجعدي (9):
عفت بعد حي من سليم وعامر غطفان و من
بينهم
عطر منشم
قال الأعشى (10):
(1) انظر اللسان، نشم.
(2) انظر اللسان، نشم. (3) في الأصل، ابن عمرو.
(4) القصة في الأمثال، 49 - 50 «أهديت امرأة يُقَالُ لها مَنْشَم إلى رجل فلما خلا بها امتنعت فَشَجها
فَخَرجت على نِسَائها مُدماة فقلن بئس ما عَطَّرَك زَوْجُكَ».
(5) زيادة يقتضيها السياق، ويدل عليها ما بعد.
(6) زيادة من الأمثال،
0.
(7) في الأصل، الحفوط وما أثبتناه من) اللسان، نشم.
(8) ديوانه، 15، والأمثال، 50، وشرح القصائد العشر، 215، واللسان، نشم.
(9) شعره، 139، و شرح ديوان زهير 16.
(10) ديوانه، 167، وشرح ديوان زهير، 16، واللسان، نشم، والأمثال،
304