كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢

وَتَقُولُ: فَعَلْتُ هذا من جَرِيرتك (1) ومن جراك [أي] (2) من أجلك.

قال أبو النجم (3):

فاضت دموع العين من جراها واهَا لِرَيَّا ثُمَّ وَاهَا وَاهَا

وقال (4):

رسم (2) دارٍ وَقَفْتُ في طَلَلِه كدتُ أقضي الحياة من جَلَلِه

الجُمَاءُ)

والجماء: قدر الشيء ومَحزَرَتُه (7). تقولُ: هم جماء مائة. كقولك: زهاء مائة.

[الجلاء] (8)

والجلاء - بكسر أوله والمد - من جلوتُ الشيء. والجلاء - بفتح الجيم والمد - بياض يوم، تقولُ: ما أقَمْتُ عنده إلا جَلاء يوم واحد، أي بياض [يوم] (9) واحد كما قالوا: سواد ليلة. وجَلاَ الصَّيقَلُ السَّيف، وأمر جلي، أي واضح، والله – تعالى

(1) في الأصل، جريرك، وما أثبتناه من اللسان، جرر. (2) زيادة يقتضيها السياق، وفي الأصل ومن أجلك. (3) الشاهد بالصورة التي ساقها المؤلف تلقاها في اللسان، جرر، ويه، وفي اللامات 133 واها لريَّا ثم واها

واها

هي المنى لو أننا نلقاها. ويُعزى الشطران الأول والثاني اللذان وردا في اللامات لرؤبة انظر ديوانه 168

وفيه «نلناها».

(4) هو جميل بثينة، والشاهد في ديوانه، 187 تحقيق د. حسين نصار، ومعاني الحروف للرماني، 61، والإنصاف، 378، ومغني اللبيب 121. والخصائص، 285/ 1

(5) في الأصل، ورسم، والواو تفسد الوزن، والشاهد في المصادر السابقة كلها بلا واو.

(6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) في الأصل، محزرة، وما أثبتناه من اللسان، حزر.

(8) زيادة يقتضيها السياق.

(9) زيادة يقتضيها السياق.

352