كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

483/ 1

والجلد: غشاء جَسَدِ الإنسان والحيوان كلِّه يُقَالُ: جِلْدَة العين ونحو ذلك.

وقوله - عز وجل -: وقالوا الجلودهم لم شهدتم علينا (1) أي لفروجهم. جند (2)

وكلُّ صنف في الخلق جند على حدة. وفي الحديث: (الأرواح جنود

مجندة) (3).

الجيل)

والجيل: كلُّ صِنف من النّاسِ، والجميع أجيال. وجال يجولُ جيلالاً – غير

مهموز - فعلال. قال (5):

للقَلْبِ من خوفهم جيلالُ

والجُولُ: العقلُ. تقول: رجلٌ ليس له جُولٌ، أي عقل. والجالُ والجُولُ / جانبا البئر، وجالا الوادي: جانبا مائه، وجالا البحر: شطاه، والجمع الأجوال. وقال ذو

الرمة (6):

إذا تنازع جالا مَجْهَل قُذف أطراف مُطَّرِدِ بالخَر منسوج

أي تنازع الشراب بينهما.

?

الجيالُ]

والجيالُ: الضبع. والجيالُ: الداهية.

(1) فصلت، 21.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) اللسان، جند.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) هو امرؤ القيس، والشاهد عجز بيت صدره وغائط قد قطَعتُ وحدي انظر ديوان امرئ القيس،

190، وانظر اللسان، جال مع خلاف يسير في الرواية.

(6) ديوانه 73) (الطبعة الأوروبية)، واللسان جول (عجز البيت). (7) زيادة يقتضيها السياق.

363