الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١من كتاب
التاريخ، الحلقة الأولى، نشأة المذهب الإباضي»، القاهرة، 1384 - 1964 م، وكذلك كان مفيداً الاطلاع على الحوار الذي أقام عليه كتابه: «الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات فى القديم والحديث، ج 1 - 2، 1415 هـ ـ 1994 م. وفي التواصل التاريخي والمذهبي للإباضية في المشرق والمغرب، فقد أفدنا الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى، تأليف صالح باجيه، دراسة للحصول على شهادة الكفاية للبحث العلمي بإشراف الدكتور علي الشابي، الكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين الجامعة التونسية، تونس، رمضان المعظم سنة 1396 هـ - شهر أوت (أغسطس) سنة 1976 م.
زمن
وقد أفدنا مما نشر من مصنف العوتبي (الضياء» إفادة مهمة، لا سيما في تحديد تأليفه الكتاب اللغوي الموسوعي (الإبانة في اللغة»، وكذلك كان للإشارات الواردة في تقديم المحقق لكتاب (الأنساب»، أهمية في إثارة بعض التساؤلات حول ترجمة العوتبي، وإن كانت غير معزوة إلى مصادرها. كما أفدنا من (معجم البلدان لياقوت الحموي ومن وفيات الأعيان لابن خلكان، ومن الفهرست لابن النديم، ومن كتاب «الكامل» للمبرد، ومن كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير، وغيرها في تحديد أسماء المواقع والأعلام والكتب، وفي إلقاء الضوء على أهم الأحداث التاريخية في عصر اسمه ونسبه وكنيته:
العوتبي.
ذكر محقق كتاب «الأنساب» في طبعته 1402 هـ - 1981 م أنه تأليف: سلمة بن مُسلَّم العوتبي الصحاري، وقد حرص على ضبط اسمه «سلمة» أي بفتح الأول وكسر ثانيه ثم فتح الميم، وكذلك على ضبط اسم أبيه «مسلم» أي بضم الميم وتشديد اللام بالفتح. وقد تفرد في هذا الضبط، أنه مع لم يذكر مصدره. ونحن نعتقد أن للمحقق أسبابه في هذا الضبط الذي اعتمده، مع أن الطبعة الثانية لكتاب الأنساب» نفسه سنة 1405 هـ ـ 1984 م، ذكر اسم المؤلف خالياً من الضبط كما يلي: تأليف المؤرخ المحقق سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري. وجميع هذه الروايات
Y