الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠ولم يستطع تحديد تاريخ وفاته. وأورد كتاب دليل أعلام عُمان من موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب تعريفاً بهذا العالم والمؤرخ الكبير في فقرة واحدة وأشار إلى كتابيه (موضح «الأنساب» و «الضياء في الفقه، ولم يذكر المصادر التي «اعتمدها في هذه المعلومات المقتضبة.
وسنفيد من مخطوط (سير وتاريخ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة والائمة من عُمان وغيرها تأليف الشيخ العالم الجليل محمد بن عبد الله اين مداد العالم النزوي العقري، إلى نهاية ألف سنة للهجرة. وهو من مخطوطات المكتبة في وزارة التراث القومي بسلطنة عمان ويحمل الرقم العام (156)، وذلك في محاولتنا تحديد الحقبة التاريخية التي عاش فيها العوتبي، وإلقاء الضوء على قيام
الدولة الإباضية.
و من المصادر المهمة التي استطعنا الوصول إليها كتاب (تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة تأليف سرحان بن سعيد الأزكوي العماني، حققه عبد المجيد حسيب القبيسي، سنة 1980 م.
وفي حديثنا عن تكون العوتبي الثقافي والمذهبي أفدنا من «رسالة في كتب الإباضية لأبي الفضل أبي القاسم بن إبراهيم البرادي، المتوفى حوالي سنة 810 هـ، الملحقة بـ دراسة في تاريخ الأباضية وعقيدتها دراسة وتحقيق د. محمد زينهم
محمد عزب، وأحمد عبد التواب عوض، القاهرة سنة 1994 م.
وقد أفدنا. من الدراسة العلمية القيمة التي نشرها الدكتور عوض محمد خليفات كتابه نشأة الحركة الإباضية»، عمان، سنة 1978 م، لاسيما في تحديد نسبة العوتبي إلى الوهبية، وكذلك في كتابه «النظم الاجتماعية والتربوية عند
في
الإباضيين في شمال إفريقية في مرحلة الكتمان»، عمان، سنة 1982 م.
وفي إلقاء الضوء على المذهب الإباضي الذي كان العوتبي ينتسب إليه، كان من المفيد الاطلاع على مانشره علي يحيى معمر في كتابه «الإباضية في موكب