الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨واحتججت (1) عليه بكذا، والحجة جمعها حُجَج، والحِجَاجُ المَصْدَرُ. والحجة - بالفتح - قَضَاءُ نُسُكِ سَنَةٍ واحدة. والحِجة - بالكسر – لغة [قال الله – عز وجل ولله على النَّاسِ حج البيت (2) وحَج البيت] (3) وقد قُرئ (4) بهما، والنصب أحسن. والحجة – بالفتح – شحمة الأذن. قال لبيد (ه):
يرضَ ضعاف الدُّرِّ في كلِّ حَجَةٍ وإن لم تكن أعْنَاقَهُنَّ طوالا واختلف في هذا البيت فقالَ بَعْضُهم: الحَجَّةُ (6): السنة، وقال آخر: الحَجَّةُ شَحْمَةُ الأذن، وقال آخر: بل الحجة ها هنا سير إلى المواسم.
والمَحَجَةُ: قارِعَةُ الطَّريق. وقال:
ألا أبلغا عني حريث (7) رسالة فَإِنَّكَ عن قَصْدِ الْمَحَجَّةِ أَنْكَبُ ويُقَالُ: حَجَجْتُ الشَّجَةَ أَحُبُّها حَجَاً إذا أدخَلْتُ الميل لتنظر ما سبرها (8).
قال (9):
يَحْجُ مأمومةٌ في قَعْرِها لَجَفٌ فاستُ الطبيب قذاها كالمغاريد
واللجف: الاعوجاج، والمغاريد: الصغير.
(1) في الأصل، احتجت.
(2) ال عمران 97.
(3) مطموس في الأصل، وما أثبتناه على هدي ما جاء في
(4) الكشاف، 449/ 1.
(5) ديوانه، 243 «صعاب الدر» «عواطلا».
اللسان،
حجج.
(6) وردت في اللسان، بكسر الحاء وكذا الحجة الواردة من بعد وفي الشاهد ومن قبل في بيت لبيد غير أنَّ
صاحب اللسان قال: «والحَجَة خَرَزة أو لؤلؤة تُعلَّق في الأذن.
(7) في الأصل، حريث.
(8) في الأصل، سيرها.
(9) هو عذار بن درة الطائي كما في اللسان، حجج لجف، وانظر الشاهد أيضاً في اللسان، غرد.
398
0.2/ 1