الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٢القر: مركب من مراكب النِّساء.
30
الحجر
الحجر والحجرُ - بكسر الحاء ورفعها - الحرام. وهو حجر المرأة وحجرها بالفتح والجر، ويُقَالُ: الغلامُ في حِجْرٍ أبيه. وَحَجره – بالفتح والكسر – والفتح أكثر اللغتين. وقوله تعالى: {قسم لذي حجر (1) قال بعض: اللُّب والعقل، وقال بعض القرابة. وقال (2):
يريدون أن يهضوه علي وإنه لذو نسب دان إلى وذو (1) حجر
حرم
وَيُقَالُ: حَرْمٌ وَحَرامٌ وحِلٌّ وحَلال. ومن قرأ وحرم على قرية (4) يقولُ:
108
واجب، ومن قرأ: وحرام، يقول: حَرم ذلك عليها فلا تبعث يجوز يوم القيامة. والمحرم: الدَّاخِلُ في الشهر (5) الحرام. وقال (6) المخبلُ:
وإذ فَتَكَ النَّعْمَانُ بالنَّاسِ مُحْرِماً فَمُلئ من عَوْفِ بن بكر سلاسله وليس هو من إحرام الحج، ولكنه الدَّاخِلُ في الشهر الحرام.
ومِنْه قَولُ الراعي: (7)
(1) الفجر، 5.
64
(2) هو ذو الرمة، والشاهد في ديوانه 943/ 2 بتحقيق د. عبدالقدوس أبو صالح مع خلاف في الرواية، واللسان، حجر، وورد الصدر في اللسان فأخفيت ما بي من صديقي وإنه».
(3) في الأصل، وذ.
(4) الأنبياء، 95 وانظر القراءة في الكشاف، 583/ 2، والسبعة، 431. (5) في الأصل، شهر.
(6) اللسان، حرم وفيه من عوف بن كعب .....
(7) ديوانه 231 فايبرت»، واللسان، حرم.
402