الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦509/ 1
50
والحظ: النَّصيب من الخير والفضل. والحض – بالضاد – من الحث على الخيرِ، لأنَّ الحثّ أجمع يكون في الشوق والسهر (1) وفي كل شيء.
والحصص والحُضَضُ: دواء مُتَّخَذ من أدواء الإبل يُكتحَلُ به. ويُقَالُ: حُضُض وَحُضَض وحفظ وحُضُض - بضم وتُقَدِّم (2) الضاد وتؤخره، وقيل: حُضَظٌ بضم الحاء وفتح الضاد وبالظاء. ويقال: من الحَقِّ حِظَةٌ وَحَظْوَة وَحُظوة.
حال
بأسرها.
الحال: حالُ الرَّجُلِ والعَرَب تؤنثه. يُقَالُ: حالُ حَسَنَةٌ وحالٌ سَيِّئَة، وحالات الدَّهْرِ وأحواله: صُروفه. والحالُ: الوقتُ الذي أَنتَ فيه. والحَوْلُ: سَنَةٌ وأحال الشيء: إذا أتى عليه حول كامل. والحُولُ هو الحيلَةُ (3). تقول: ما أحوَلَ فلاناً (4) أي انه لذو حيلة. والمَحالَةُ: الحيلَةُ (5) نَفْسُها. ويقولون في موضع لا بد: لا
محالة. وقال (6):
متى ما تزرنا تَلْقَنَا لا مَحَالَة بِقَرْقَرَةٍ ملساء لَيْسَت بِقَرْدَدِ
فنون اضطراراً، والوجه ألا ينون. قال النابغة (7):
ولا أنا مأمون بشيء أقولُه وأنت بأمرٍ لا محالة واقع
ورجل حول: ذو حيلة وحيل. وقال النابغة (8):
(1) في الأصل، والشهر.
(2) في الأصل، ويقدّم.
(3) في الأصل، الحلية.
(4) في الأصل فلان.
(5) في الأصل، والحيلة.
(6) اللسان، قرد، وجاء صدر البيت على النحو التالي: متى ما تَزُرنا آخرَ الدَّهْرِ تَلْقَنا.
(7) ديوانه، 71 تحقيق عبد الرحمن سلام واللسان، حول «عجز البيت).
(8) أخل به ديوانه تحقيق عبد الرحمن سلام، وانظر اللسان، حول.
406