الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٥0.1/ 1
وتقولُ: حَدَّ ذا أن يكون هذا معناه معاذ الله. قال زيد بن عمرو (1): /
لا تعبدن إلها غير خالقكم فإن سئلتم فقولوا دونه حدد (2)
والإحداد أن تُحدَّ المرأة على زوجها. تقولُ أحَدَّت المرأةُ على زوجها بَعْدَ
هي
النبي
صلي
موته فهي محد بغير هاء، ويقال أيضاً حَدَّت بغير ألف، ويُقَالُ لغة الله عليه وسلم. وفي الحديث لا ينبغي لأحد أن يُحدَّ على ميت أكثر من ثلاثة أيام إلا المرأة فإنّها تُحِدُّ على زوجها أربعة أشهر وعشراً) (3). والحد: فَضْلُ ما بين كل شيئين. ومنتهى كلِّ شيء حده. وَحَدُّ كلِّ شيء: طَرَف سَنَانِه (4)، واسْتَحَدَّ الرَّجُلُ: إذا حلق (5) عانته أو غير ذلك بموسى واحتد حَدَّه فهو حديد (6) وبه حدة حديدة، الحليم، وهم حديدون بمعنى واحد. وحَادَدته عاصيته. ومنه: يُحَادُّونَ وهو ضد اللهَ وَرَسُوله (7) معناه: يُعادون ويشاقون، وأحددت بصري إلى كذا وأنا أحدُّه إليه إحداداً، وأحد (8) القومُ إِليَّ النَّظَر، وأحدَدت سلاحي فأنا أحدُّه إحداداً. وقولهم: فلانٌ حَظُوظ إذا كان ذا حَظِّ من الرِّزْق، ورجل محظوظ ومجدود وجديدٌ. وَجَمْعُ ا الحَقِّ: أحظ (9) وحظوظ وأحاظ (10).
،
(1) هو زيد بن عمرو بن نفيل والشاهد في ا اللسان، حدد (2) في الأصل، حددا، وما أثبتناه من اللسان، حدد.
(3) اللسان، حدد وتفسير غريب الحديث، 66 لابن حجر.
(4) كذا في الأصل، ولعل الأولى ما في اللسان طَرَف شَبَاتِه كَحَدٌ السكين والسيف والسنان» حدد.
(5) في الأصل، علق، وما أثبتناه من، حدد.
(6) في الأصل، جديد.
(7) المجادلة، 5، 20. (8) في الأصل، وأحدّوا.
(9) في الأصل، أو حظ.
(10) في الأصل، وأحاظي، وما أثبتناه من اللسان، حظظ.
405