كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

وقال: (1)

سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وأَسْقَى نُميراً والقبائل من هلال

وقال معن بن أوس المزني (2):

أعاذل، هل يأتي القبائل حظها من الموت أم أخلالنا الموت وحدنا؟

وقال: غيره (3):

وقال: غيره (4):

أَسْرَتْ إليك ولم تَكُنْ تَسْري

ثوى في مُلْحَدٍ لا بُدَّ مِنْهُ كفى بالموت نايا واغترابا

وقال: الأعشى (5):

أنوى وقَصَّر لَيْلَهُ لِيُزَودا ومضى، وأخلف مِن قتيلةً مَوْعِدا

وقال بعض: يقال: ثَوَى الرجل ولا يُقال أثوى، وكأنهم يرون بيت الأعشى بفتح

الثاء، أثَوَى، على معنى الاستفهام.

وقال: غيره (6):

وأنبتتها أَحْرَمَتْ قَوْمَهَا لتنكح في معشر آخرينا

(1) هو لبيد بن ربيعة، والبيت في ديوانه، ص 93؛ نوادر أبي زيد، ص 213؛ واللسان: مجد؛ وبلا نسبة

(2)

في رصف المباني ص 140؛ وفعلت وافعلت، ص 50. اللسان: خلا؛ وبلا نسبة في الدرر 24/ 5؛ وهمع الهوامع 050/ 2

(3) هو حسان بن ثابت وصدر البيت: حي النضيرة ربة الخدرِ»، وهو في ديوانه، ص 187. (4) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، والبيت في ديوانه، ص 36.

(5) البيت في ديوانه، ص 263؛ وفعلت وأفعلت ص 14؛ ومجاز القرآن 107/ 2؛ 393/ 1؛ وأضداد الأصمعي، ص 57، والمخصص 260/ 13.

و معجم

مقاييس اللغة

(6) نسبه ابن بري لشقيق بن السليك ويروى لابن أخي زر بن حبيش الفقيه القارئ؛ لسان: حزم؛ وبلا نسبة في معجم مقاييس اللغة 64/ 2؛ وديوان الأدب 328/ 2.

72