الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥526/ 1
و نُحِلَ الشاعر قصيدة إذا رويت عنه وهي لغيره. قال الأعشى: (1) فكيف أنا وانتحالي القوافي بعد المشيب كفى ذاك عارا وقولهم: رَجُلٌ خلقي)
هو الذي في ذكره فسادٌ لا يَصِلُ من أَجْلِهِ إلى أن ينكح لكنه يُنْكَحُ، وهو مأخوذ من [قول] (3) العرب: قد حَلَق (4) الحمار يحلقُ حَلَقاً: إذا أصابه داء في قضيبه، فربما
خصي فيبرأ، وربما مات. قال: (5)
هي
مر
خصيتك يا ابن حمزة بالقوافي كما يُخْصَى من الحَلَقِ الحِمارُ
وقولهم: حاشى فلان (1)
كلمة تخفض ما بعدها) وتُضَمُّ إليها لامُ الصَّفَةِ. قال الله عزّ وجلّ: قُلْن
حاش لله (7). قال النابغة: (8)
0
فلا أرى فاعلاً في الناسِ يُشْبِهُهم ولا أحاشي من الأقوام مِنْ أَحَدِ
لا أُحاشي: لا أستثني. قال ابن الأنباري: حاشى في كلام العرب: أعزلُ فلاناً بالحشى (9): بناحية، فلا أُدْخِلُهُ في جملتهم. ومعنى الحشى في كلامهم الناحيةُ والجانب، يُكتب بالياء، يُقال: فلان في حشي فُلان أي في كنفه وناحيته. ويُقال: ما
(1):ديوانه 89) تحقيق د. محمد محمد حسين). (2) قابل بالزاهر: 272/ 2
(3) سقطت من الأصل، وهي من الزاهر.
(4) في الأصل: يحلق، وصوابه من الزاهر.
(5) البيت في الزاهر وفي لسان العرب (حلق) بلا عزو. (6) قابل بالزاهر 513/ 1 (حاشا فلاناً).
(7) يوسف: 51.
(8) ديوانه 33 ط دار صادر ودار بيروت.
(9) في الأصل بالحسنى، وصوابه من لسان العرب.
0