الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦الحريص (1) يصيدك لا الجواد (2) والحمد مَعْنَم والمذمَّةً مَعْرَم (3)
الحر حر وإن مسه الضر، والعبد عبد وإن مشى على الدر (4)
532/ 1 / الحق أبلج والباطل لجلَج (). أبلج أي نير واضح. ويقال: أَبْلَجَتِ السَّماء إبلاجاً
إذا أنارت وأضاءت، وأبلج الحق فهو أبلج مبلج. وقال: (6)
كالحق أبلج لا يحيل سبيله والصدق يعرفُهُ ذوو الألباب
لا يحيل سبيله: لا يشتبه فهو مُحيل قد حال.
والحفائظ تُحلل الأحقاد (7). وقال القطامي: (8)
أخوك الذي لا يملك النصر نفسه وتَرفُضُ عند المحفظات الكتائِفُ
وقال آخر: (9)
الحق أبلجُ لا تخفى (10) معالمه كالشمس تَظْهَرُ في نورٍ وإبلاج واللجلجة أن يتكلَّم الإنسانُ بكلام غير بين، وهو الجلج لسانه، وكلام ملجلج.
(1) في الأصل: الجريض. (2) مجمع الأمثال للميداني،207/ 1، جمهرة الأمثال للعسكري 357/ 1. (3) مجمع الأمثال للميداني 214/ 1، جمهرة الأمثال للعسكري 351/ 1. (4) مجمع الأمثال للميداني 208/ 1
(5) مجمع الأمثال للميداني،2071، جمهرة الأمثال للعسكري 364/ 1. (1) أساس البلاغة 259/ 1، وكتاب العين (خول) وفيه: الحق أبلجُ لا يُخيل سبيله، والشطر الثاني في ديوان لبيد ص 24. وورد البيت في المعمرون والوصايا لأبي حاتم السجستاني 153 (تحقيق عبدالمنعم عامر).
(7) مثل عربي، فصل المقال 214: وفي الأصل يحلل الأحتقاد.
(8) ديوانه 55 (تحقيق السامرائي ومطلوب وفيه أخوك الذي لا تملك الحس نَفْسُه.
(9) البيت في لسان العرب: بلج، بلا عزو.
(10) في الأصل: يخفى، والبيت في لسان العرب (بلج).
16