كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥

يو

والوحد ضرب من السير، وغرب كل شيءٍ حده، واللجون التي تأكل اللحن وهو علف الأمصار.

وقولهم: قد حوق فلانٌ على فلان

ومعناه: قد أدان عليه قولاً أو فعلاً ليس بمستقيم. وهو مأخوذ من حُوقِ الذَّكَرِ. وهو ما دار حول الذكر يقال حُوفٌ وحوق لغتان. ويُقال للجرح إذا انبثر تحوق

وقالت ابنة الجماز (1):

ما هي إلا حطة وتطليق أو صلة (2) أو بين ذاك تعليق

قد وَجَبَ المَهْرُ إِذا غاب الحوق

يقال: حَطَّةٌ وحِطوةٌ وحَطوة.

وقولهم: فلانٌ حَسود

معنى الحسد أن يتمنى الحاسد ما عند المحسودِ كُلَّه لِنَفْسِهِ ولا يبقى عند المحسودِ

نه شيء.

والعرب تقولُ: حَسَدَكَ حَاسِدُكَ، إذا دعوا للرجل.

الأمثال على ما أوله حاء

حَسْبُكَ مِنْ شَرِّ سَماعُه (3)

وحَسْبُكَ مِنْ غِنى شَبَعٌ وَرَي (4)

حال الجريض دون القريض (5). والجريض هو الغصص.

(1) الشطر (هلل).

الأخير

في اللسان (حوق)، والأشطار الثلاثة في لسان العرب (هلل) وتاج العروس (حوق)

(2) في الأصل: أوصلت.

(3) مجم الأمثال للميداني،194/ 1، جمهرة الأمثال للعسكري 344/ 1. (4) مجمع) الأمثال للميداني،195/ 1، جمهرة الأمثال للعسكري 379/ 1. (5) مجمع الأمثال للميداني،191/ 1، جمهرة الأمثال للعسكري 359/ 1.

١٬٣٥٩ / ٣٬٣٥٣