الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧قولهم: ضرب وقُتِلَ وما أشبه ذلك؛ لأنه جَاءَ على غير جهته، وذلك [أنه يجعل] (1) لفاعله. فلما جعِلَ لغير فاعله جاؤوا به على بناء ليس [على بناء مثاله] (2). وكُل اسم حَدَث، فقد أحدث منه ثلاثة أمثلة: مثال [لما مضى، ومثال لما] (3) أنت فيه ولِمَا لَمْ يحدث. ومثال للأمر. وذلك: ضَرَبَ ويَضْرِبُ وَاضْرِب] (4). نَقُول: يَضْرِبُ السَّاعَةَ، ويضرب غداً، واضرب.
والأسماء … .... (5) [أحدا] (6) ث، يعني المصادر، كلها تسعة عشر، ليس في الكلام غير ذلك ........... (7) الأمثلة ثلاثة، ولها أمثلة كثيرة. والرباعية مثال واحد هو فعلل، نحو: دحرج (8). وما بعد ذا من الأمثلة الباقية فهي بالزيادة، فَعَلَى عددِ فَعلَلَ ثلاثة أمثلة (9) و … (10) وفاعل وافعل.
وليس في كلام العرب شيء يخرج عن هذه الأمثلة التسعة عشر (11) وهي: فَعَلَ، وفعل، وفَعل، وفعلل، وفاعل، وأفعل، وفعل، وتَفَعلَلَ، وتَفَعَلَ، وتفاعل، وافتعل، وافعل، واستفعل، وافعو عَلَ، وافْعَولَ، وافْعَال، وافْعَنلَلَ، وافعلل.
حَمِدَ يَحْمَدُ حَمْداً. (فَعلاً) (12).
علم يعلم عِلْماً (فِعلاً)
سَمعَ يَسْمَعُ سَماعاً (فَعَالاً).
مَصَادِر فَعَلَ
(1) ما بين المعقفين بياض في الأصل، وتقديره ما أُثبت. (2) ما بين المعقفين بياض في الأصل، وتقديره ما أثبت. (3) ما بين المعقفين بياض في الأصل، والسياق يقتضي ما أثبت. بين المعقفين بياض في الأصل، والسياق يقتضي ما أثبت.
(4)
(5) بياض قدر كلمتين.
(7) بياض قدر ثلاث كلمات.
(8) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق. قابل بالممتع 178/ 1.
(9)
(10)
(6) لم يبق من الكلمة سوى حرف الثاء.
(11) لم يذكر سوى ثمانية عشر بناء، وذكر الممتع أبنيه أزيد من ذلك، انظر الممتع 180/ 1 - 197. (12) كتب وزن المصدر أسفل المثال، فجعلناه بين قوسين إلى جانبه.
77