كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٥

فكانت لنا لهوا تجلّى نعاسياً إذا ما خَفَتْنا بالحزونِ السباسب وقولهم: فلانٌ حَتَنُ فُلان

أي صهره: يقول رجلٌ: خَاتَنْتُ فُلاناً مُخَاتَنَةٌ.

المرأة.

والختن زوج فتاة القوم، وأبواها ختناه وحمواه، وكل قبيلة الزوج أختان لأهل 555/ 1

وأم الزوج حَماةُ المرأةِ وأبوه حماها (1).

وقولهم: حَتَمْنا زَرْعَنا

أي سقيناه آخر (2) سَقية، وهي الختم والختام اسم، وكلُّ عَمَل يُفرغ منه فهو

مختوم. والختم: الطينُ الذي يُختم به.

والختم الفعلُ، تقول: ختم يختم حتماً، والخاتم الفاعل.

والخاتم ما يُوضَعُ على الطينة، وهو اسم مثل العالم.

والختام الطين الذي يختم به على كتاب.

قال الله تعالى: {وختامه مسك) (3). وقرئ خاتَمُهُ مِسك (4) أي ريح المسك.

وقيل: بل الختام. والختام هاهنا ما ختم عليه.

وخاتمة السورة آخرها. وكلُّ شيءٍ عُمِلَ وَآخِرِه خاتمة.

ويُقال: خاتم وخاتام وخيتام. وقال سيبويه: جمع خاتام خواتيم، وجمع أخاتم

(1) في كتاب العين (ختن): حموها. (2) في كتاب العين (ختم): أول. (3) المطففون 26.

(4) الكشاف للزمخشري 197/ 4.

65

١٬٤٠٩ / ٣٬٣٥٣