كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

ورجل خير وامرأة خيرة وقوم خيار وأخيار، وامرأة خيرة في جمالها وميسمها.

وفي القرآن وخيراتُ حِسَان (1) وخيرات مُخَفَّف ومثقل أيضاً.

والخير بكسر الهاء: الهيئة ().

والخير أيضاً: الكَرَمُ قال: (2)

وما حُسنُ الرجالِ لَهُم بِزِين ولكن زَيْنَهُمْ حَسَبٌ وخِيرُ

والخيرة، خفيفةً، مصدر اختار خيرةً، مثل ارتاب ريبة، والخيرة، الاختيار. وقولهم: مات خُفاتا

أي مات ولم يُشعر به حتى طفي. وأخفتهُ اللهُ.

وزرع خافت كأَنه بَقِيَ فَلَمْ يَبْلُغ غايةَ الطُّول.

حفت.

حتى

وخفت الصوت من الجزع، وصوت خفيت وخفيض. وخافت الرجُلُ بقراءته: إذا لم يرفع صوته.

وقوم مُخافتون (0) إذا تشاوروا بينهم سراً.

وامرأَةٌ خَفُوتُ لَفُوت: وهي

المستحسنة في الوحدة، فإذا صارت في النساء

غَمَرْنَها (3) وحَفَتَتْ في جنب (4) مَنْ كانَ أحْسَنَ منها. ولَفُوتٌ أي فيها انقباض

والتواء، وقيل: كثيرة الالتفات إلى الرجال.

والخَفتُ والحفات: النعاس. قال ابن ميادة: (5)

(1) الرحمن 70.

(ه) في الأصل: الهيه، وفي كتاب العين (خير) الهبة وما أثبت من لسان العرب (خير). (2) هو العباس بن مرداس السلمي، شرح حماسة أبي تمام للأعلم الشنتمري 668/ 2 مع بعض اختلاف. (ه) كذا في الأصل: وفي كتاب العين (خفت) ولسان العرب (خفت): يتخافتون. (3) في الأصل عمرتها، وما أثبت من كتاب العين (خفت).

(4) في الأصل: حيث، وما أثبت من كتاب العين (خفت). (5) هو الرماح بن أبرد بن مرداس الأسدي، يعرف بابن ميادة نسبة لأمه ت 136 هـ. ورد البيت في الفاخر ص 300 مع بعض اختلاف. وورد البيت في ديوان ابن ميادة 84 تحقيق حنا حداد) مع اختلاف في

اللفظ

64

١٬٤٠٨ / ٣٬٣٥٣