كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤١

0./1

غير مُنكَسِرٍ.

فهذا الذي ينقاد.

وأما الذي يختلف مصدره:

فما كان على ثلاثة أحرف، وذلك قولك:

قتل يقتل قتلاً. ثم قالوا: طَلَبَ يَطلُبُ طَلَباً، وجَلَبَ يَجْلِبُ جَلْباً. وسَلَبَ يَسْلب سَلْباً، وحَلبَ يَحْلِبُ حَلْباً، وغَلَبَ يَغْلِبُ غَلْباً، وهَرَبَ [يَهْرُبُ] (1) هَرَباً. ورَقَصَ رقصاً، فجاء على فعل. وهذه مصادر جَاءَت نوادر.

قال حسان (2):

بِرُجَاجَةٍ رَقَصَت بما في قَعْرِها رَقص القلوص براكِب مُسْتَعْجِل

ثُم قالوا: فَرَعْ يَفْرُعْ فَراغاً، فجاءَ على فَعَال.

وقالوا: قعد يقعد قعوداً، فجاء على فُعُول. ومثله: جَلَس جُلوساً.

وقالوا: فَعِل يَفْعَلُ فَعَلاً، نحو: حَزِن يَحْزَنُ حَزَنَا.

وقالوا: طبخ طبخاً، فجاء على قتل قَتْلاً.

وقالوا: ذَهَبَ ذَهاباً، فجاء على فَعَال.

وقالوا: غَفَرَ يَغْفِر غَفْراً ومَغْفِرَةً وغفراناً. ويقال: الغفيرة في موضع المغفرة.

وقد جاءت مصادر على فاعلة، قليلة، من ذلك أهْلِكُوا بالطاغية (3) وهي

ومعناه: بالطغيان.

رم

وقالوا: شَبَّ الفَرَسُ شَبَاباً، وشَمَسَ شماساً، وهَبَّ الفَحْلُ هباباً، فهذا كله يُبنى

(1) سقطت من الأصل.

(2) البيت في ديوانه، ص 124؛ والعين 62/ 5؛ والتهذيب 367/ 8؛ واللسان: رقص.

(3) الحاقة: د.

81