الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤١0./1
غير مُنكَسِرٍ.
فهذا الذي ينقاد.
وأما الذي يختلف مصدره:
فما كان على ثلاثة أحرف، وذلك قولك:
قتل يقتل قتلاً. ثم قالوا: طَلَبَ يَطلُبُ طَلَباً، وجَلَبَ يَجْلِبُ جَلْباً. وسَلَبَ يَسْلب سَلْباً، وحَلبَ يَحْلِبُ حَلْباً، وغَلَبَ يَغْلِبُ غَلْباً، وهَرَبَ [يَهْرُبُ] (1) هَرَباً. ورَقَصَ رقصاً، فجاء على فعل. وهذه مصادر جَاءَت نوادر.
قال حسان (2):
بِرُجَاجَةٍ رَقَصَت بما في قَعْرِها رَقص القلوص براكِب مُسْتَعْجِل
ثُم قالوا: فَرَعْ يَفْرُعْ فَراغاً، فجاءَ على فَعَال.
وقالوا: قعد يقعد قعوداً، فجاء على فُعُول. ومثله: جَلَس جُلوساً.
وقالوا: فَعِل يَفْعَلُ فَعَلاً، نحو: حَزِن يَحْزَنُ حَزَنَا.
وقالوا: طبخ طبخاً، فجاء على قتل قَتْلاً.
وقالوا: ذَهَبَ ذَهاباً، فجاء على فَعَال.
وقالوا: غَفَرَ يَغْفِر غَفْراً ومَغْفِرَةً وغفراناً. ويقال: الغفيرة في موضع المغفرة.
وقد جاءت مصادر على فاعلة، قليلة، من ذلك أهْلِكُوا بالطاغية (3) وهي
ومعناه: بالطغيان.
رم
وقالوا: شَبَّ الفَرَسُ شَبَاباً، وشَمَسَ شماساً، وهَبَّ الفَحْلُ هباباً، فهذا كله يُبنى
(1) سقطت من الأصل.
(2) البيت في ديوانه، ص 124؛ والعين 62/ 5؛ والتهذيب 367/ 8؛ واللسان: رقص.
(3) الحاقة: د.
81