كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

وقد يجيء في مَصْدَرِ فَعَل تَفْعِلَة. قالوا: كَرَّم (1) يُكَرِّم تَكْرِمَةٌ، بمنزلة التكريم. وما كان على افتعل فَمَصْدَرُه افتعال نحو: اختبر اختباراً، واعتكف اعتكافاً.

غير مُنكَسِر.

وما كان على افْعَلْ فَمَصْدرُهُ افْعِلال، وذلك نحو: احْمَرَّ احْمِراراً، واحوَل احولالاً. فهو غير مُنكَسِر.

وما كان على افْعَالُ فَمَصْدَرُهُ افْعيلال، وذلك نحو: احمار احميراراً، واسواد، اسويداداً، [وهو غير منكسر] (2).

ومَا كانَ على افعوعَلَ فَمَصْدَرُه افعيلال، وذلك نحو: اعشوشب البَلَدُ اعشيشاباً، وهو غير منكسر.

ومَا كانَ على افعول فَمَصدره افعوال وذلك نحو: اجلوذ اجلواذا، وهو الإسراع في السَّيرِ. يُقال: اجلوذ فلان يَجلَوذُ. اجلواذاً. ومثلُه: اخروط (3) اخرواطاً، وهو أيضاً الانجراد في الأمرِ والدخول فيه. واجلُودَ اللَّيْلُ: إِذا طَالَ. قال (4): أَيَا حَبَدا حَبَّذا حَبّذا حبيب تَحمِّلْتُ فيه الأذى

ويا حبذا برد أنيابه إذا ضمني الليل واجلوذا

أي طال وامتد.

وما كانَ على استفعَلَ فَإِنَّ مَصْدَرَه استفعال، وذلك نحو: استعصم استعصاماً. وهو

(1) في الأصل يكرم، وهو تصحيف كما جاءت لام «تفعلة» مشدّدة، وميم تكرمة كذلك، وهو

خطأ.

(2) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والسّمة من سياق كلام المؤلف آنفاً ولاحقاً.

(3) في الأصل، احرقط، وهو تصحيف والتصويب من اللسان: خرط، وكذلك صحح المصدر. (4) هو عمر بن أبي ربيعة، والبيت في ملحق ديوانه ص 492؛ والكامل في الأدب 70/ 4؛ ونسب في الأدباء 161/ 1 لإبراهيم بن سفيان الزيادي، وبلا نسبة في اللسان: جلذ؛ والدرر 225/ 5،

معجم

والمنصف 72/ 1.

80