كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

1/ 2

بسم

الله الرحمن الرحيم حرف الدال

الدال نطعية، وهي أخت التاء، وقد يقيمون إحداهما مقام الأخرى، كقولهم: دهدار وتهتار، وسُداة وستات، وتَسدِيَة وتَسْتيَة.

وعددها في القُرآن خمسة آلاف وتسعمائة وتسعون دالاً. غيره: ستمائة واثنان وأربعون. وفي الحسابين أربعة، وهي صورة في الحساب الهندي. عل. وقولهم: لله در فلان (1)

تكونُ مَدْحاً وذماً وعند التعجب من الشيء. وإذا شتموا إنساناً قالوا: لا دَر دَره، أي: لا كثر خيره، ولا كانت له حلوبة. ويقال: لله درك وفعلك.

ودر اللبن يدر درا: إذا كان منه شيء كثير.

ودر السحاب، ودَرَّت السماءُ ودَرَتِ العُروقُ: إذا امتلأت دماً. وسَحابة

مدرارة وناقة دَرُور.

وقولهم: فلان دميم

أي: قبيح. والدمامة مصدر الدميم. قال: (2)

كضرائر الحسناءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا حَسَداً وَبَعْياً إِنه لَدَميمُ

أي قبيح. والضرائر جمع ضَرَّة، وهُنّ النساء يكُنَّ زوجات لرجل واحد، وكلّ واحدة منهن ضَرَّة للأخرى. ويقال: أدمنا (3). فلان، وأدم، أي: أقبحَ الفِعْل.

(1) قابل بالزاهر 391/ 1

(2) البيت لأبي الأسود الدؤلي ديوانه 403) (تحقيق محمد حسن آل ياسين). وورد في شرح

السبع 267. (3) في (ن): أيضاً.

القصائد

73

١٬٤١٧ / ٣٬٣٥٣