كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٤

والفعل اللازم دَمَ يَدِمُ ويَدُمُ. ويقال: دَمَمتَ يا هذا تَدِمُ دَمَامَةٌ أَي قَبُحَتْ، فَأَنْتَ

دميم قبيح.

وقولهم: فلان دائص (1)

الدائص عند العرب: الذي يدور حولَ الشيء ويَتْبَعُهُ، داص يديصُ إِذا فَعَلَ

ذلك. قال سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت (2):

أرى الدنيا معيشتها عناءُ فَتُخطئها وإيَّاها نَلِيصُ

فإِنْ بَعدَت بَعُدنا في بُغاها وإِن قَربَتْ فنحنُ لها نَديصُ نليص: أي نَنظُرُ إليها يَمْنةً ويَسْرةً، من اللوص وهو الملاوَصَةُ، وهو من النَّظَر. وقولهم: فلان داعر (3)

أي: خبيث فاجر [مؤذ أُخِذَ (4) من قولهم: عُود دَعر: إذا كان كثير الدخان. والدَّعِرُ: ما احترق مِنْ حَطِب أو غَيْرِهِ فَطَفِى قبل أن يشتد [احتراقه، الواحدة دعرة، هو هو أيضاً من الزنادِ ما قدح به ((5) مراراً حتى احترق طَرَفه، فصار دُعَراً لا

يُورى.

[وقولهم: رَجَلٌ ديوث])

معناه في كلامهم: الذي يُدْخِلُ الرجال إلى امرأته، وأصله بالسريانية.

(1) قابل بالزاهر 39/ 2.

(2) البيتان في الزاهر 39/ 2، لسان العرب (ديص).

(3) قابل بالزاهر 82/ 2

(4) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل، وما أثبت من الزاهر ونسخة (ن).

(5) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل وغير واضح، وما أثبت من كتاب العين (دعر)، وتهذيب اللغة

(دعر).

(6) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل، وما أثبت من الزاهر 144/ 2.

74

١٬٤١٨ / ٣٬٣٥٣