الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١بسم
الله الرحمن الرحيم حرف الراء
الرَّاءُ ذُلْقِيَّة، وهي أُخْتُ اللام، أختُ اللام، وعددها في القرآن اثنا عشر ألفاً ومائتان وستة
وأربعون راء.
أحَدَ عَشَر ألفاً وسبعمائة وثلاثَةٌ وستون.
وفي الحساب ثمان.
رُبِّ
تفرد واحداً من جميع يقع على واحد يعنى به الجميع، كقولك: ارب خير 16/ 2 لقيتُه. ويقال: ربَّةً ما (1) كان كذلك. وربما تُخَفَّفُ الباء.
ور وهي
خافضة لما بَعْدَها، ولا تَقَعُ إلا على منكور (2) وللعرب في رُبِّ لغات؛
فقريش تقول: رب مثقلة.
وقيس ومَنْ جاوَرَهُم يقولون: ساكنة مخففة، قال: (3)
أزهَيْرُ إِنْ شَبتُ القذال فإِنَّهُ ربِّ هَيْضَلِ لَجِب لَفَفْتُ (4) بِهَيْضَل فِخَفَّفَها كأنه شبهها في التمثيل ببل. ويروى هيضل مصع. والهَيضَلُ: جماعةٌ مُسلَّحة أمرهم واحد، فإذا جَعَلْتَهُ نَعْتاً قُلْت: هيضلَة. واللَّجَبُ: صوت العساكر، أي ذو ضرب بالسيوف، وبنو تميم ومَنْ جاوَرَهُمْ مِنْ أهل نجد يقولون ومصع:
أيضاً: رب رجل. وبَعضُ العَرَب علياء مُضَر، وهم دَونَ سُفْلى مُضَر في الفصاحة، يقولون:
ربت رجل [و] ربتما رجل. قال الأعشى: (5)
(1) في كتاب العين (رب): ربتما. (2) كذا في الأصل.
(3) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين 89/ 2 مع بعض اختلاف، ومعاني الحروف للرماني 107. (4) في الأصل: لفنت، وهو تصحيف، وفي (ن): لقيت. (5) لم أجد البيت في ديوان الأعشى، وورد في لسان العرب (ربب)، والبيت لضمرة بن ضمرة في لسان العرب (هيه) (موا) (شعا) (ما) ونوادر أبي زيد الأنصاري 55 (ط. اليسوعية) وخزانة الأدب 384/ 9 (تحقيق عبدالسلام هارون
121