الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٢ماوي [يا] (1) ربَّتما غارة شعواء كاللدغة بالمنسم (2) [يا] (1)
كأنهم شبهوا ربَّما ثَمَّت لأنّ العرب تقول: لَقِيتُ زيداً ثَمَّة وعَمْراً. قال
الأعشى: (3) إِنَّا نُقَاتِلُهُمْ ثَمَّتَ (4) نَقتُلُهُمْ عند اللقاء وهم جاروا وهم جهلوا
لغة فاشية في قيس بن تعلية.
ورب تخفض البكرات ولا تقع على المعارف، تقول: رب رجل قام، ورب عبد اشتريت ولا تقل: ربَّكَ، ولا ربي. وفيها لغات رَبِّ ورب ورب وربت وربت
خف (5). قال: (6).
أَشَيْبانُ ما يُدريكَ أنْ رُبِّ ليلةٍ غبقتك فيها والغبوق حبيب
وتقول: رُبِّ رَجُل ظريف عاقل، فَتخَفِضُ (7) الرَّجُلَ برب، والظريف والعاقل نعتان (8) له. وتقول: رَبِّ مِثْلِكَ قائماً، فتنصب قائماً على القطع من مثل، لأن لفظها لفظ المعرفة، والخفض على الإتباع، لأنّ تأويلها تأويل النكرة. قال: (9)
معني
ذكرنا.
ومثلك معجبة بالشباب صاكَ العَبير بأجسادِها
صاك: لصق. فنصبَ مُعْجَبَةً على القطع من مثل، ويجوز الخفض على ما
(1) ما بين المعقوفتين من لسان العرب وفي تهذيب اللغة (رب) بلا عزو
(2) في لسان العرب بالميسم.
(3) ديوانه 97 (تحقيق محمد محمد حسين مع اختلاف في اللفظ.
(4) في الديوان: حتى.
(5) خف خفيف (لسان العرب: خفف).
(6) شرح القصائد السبع 32 بلا عزو. (7) في الأصل و (ن): فيحفظ.
(8) في الأصل و (ن) نعتا. (9) البيت للأعشى، ديوانه 105.
122