الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٠قال رؤبة: (1)
لَكُمْ رامَنَا مِنْ عَدِيدٍ مير
حتى وقمنا كيده بالرجز
34 -
13
من الرجال: القَذِرُ، وقد رَجُسَ وهو يَرْجُسُ رَجَاسَةً، وَرَبَّما قالوا إِنَّهُ
والرجس كالخنزير ونحوه.
130 120.
ورجس الشيطان وسوسته وهمزه ونحو ذلك مِنْ أَمْرِه.
والرجس: الصوتُ الشديدُ للرَّعْد، والهدير للبعير.
والرجز: مصدر يرجز ويرتجز أي يقول الرَّجز، وهو المَشطُورُ والمَنْهُوكُ،
والواحدة أَرْجُوزَةٌ، والجميع الأراجيز.
قال الأغلب: (2)
أَرَجَزاً يريدُ أم قصيدا
والرجز: عبادة الأوثان، ويقالُ: إِثْمُ الشِّرْكِ كله رجز، وقرأ بَعضُهم: والرجز فاهجر (3)، وقرئ والرجز والمعنى واحد. وقال بعضهم: أراد به الصنم. الأمثال على الراء
رب سامع بخبري ولم يَسْمَع عُذري (4).
رب كلمة تَقُولُ لصاحبها دَعْني دَعْني (ه).
(1) ديوانه 64 (تحقيق وليم بن الورد). وفيه: ما رَآمَنَا مِنْ ذي عديد مبز، وفي الزاهر 203/ 2: كم
رامنا … الخ.
(2) الرجز في شرح القصائد السبع 516.
(3) المدثره.
(4) فصل المقال 72، مجمع الأمثال (299/ 1، جمهرة الأمثال 474/ 1، وفي (ن): خبري.
() مجمع الأمثال 306/ 1.
170