الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٩الأصل: مقتول ومطبوخ ومجروح.
ويُقالُ: رَبَّب فلانٌ فلاناً، وربى فُلانٌ فلاناً وَرَبَّتَ فلانٌ فلاناً، وتَرَبَّبَ فُلانٌ فلاناً.
قال: (1)
قال آخر: (2)
ربَّبَها أَهْلُها وفَنَّقها حُسَنُ غِدَاءٍ فَخَلْقُها عَمَمُ
ألا ليت شعري هل أبيتَنَّ لَيْلَةً بِحَرَّةِ لَيْلَى حَيْثُ رَبَّبَنِي أَهْلي
آخر في المعنى: (3)
ها الترعيبُ والمَحْضُ خِلْفَةٌ وَمِسك وكافورٌ ولُبنى (4) تَأَكُلُ
قولهم: هو رجس نجس (ه)
قال: الرجس: النتن، ومِنه فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إلى رجسهم أي نتنا إلى نتنهم.
والنجس بمعنى النَّجس، وإنما يكسرونه إذا جاء بعد / «الرجس»، فإذا أفرد قيل: 34/ 2 نجس، ولم يقل نجس. والرجز، بالزاي، هو الرجس بالسين، بمعنى، والسين والزاي أُختان في هذا
10
الموضع، وفي قولهم: الأسد والأزد، ولزق ولسق به. ويقال: الرجز، بالزاي، العذاب. قال الله تعالى رجزاً مِنَ السَّماء (6) أي عذاباً.
(1) البيت في الزاهر 186/ 1 بلا عزو. وفتقها: نعمها.
(2) هو ابن ميادة، ديوانه 199) تحقيق حنا حداد)، والزاهر 186/ 1. تولب شعره 82) تحقيق نوري القيسي)، شرح
القصائد السبع 240، بلا عزو، (3) هو النمر بن والزاهر 186/ 1) بلا عزو الترعيب السنام والمحض اللبن وخلفة مختلفة) وسقطت كلمتا «في
المعنى من (ن).
:
(4) في الأصل و (ن) وليتى، وفي (ن) الترغيب وفيها: خلقة.
(5) قابل بالزاهر 202/ 2.
(6) البقرة 59.
169