الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦يو
والزند والزَّنْدَةُ: خشبتان تُقدَحُ بهما النار، العليا زند، والسفلى زندة. والجمع:
الزنود قال عنترة: (1)
هَرْجاً يَسُنُّ ذِراعَهُ بِذِراعِهِ قَدْحَ الْمُكِب على الرِّيَادِ الْأَجْدَمِ
والزناد: عود تقدح منه النار.
الزاوية
موضع مجتمع، سُمِّيت زاويةً لتقبضها واجتماعها وانحرافها عن الحائط. ويقال: أزوى القوم بعضهم إلى بعض، أي اجتمعوا. وانزوت الجلدة في النار إذا اجتمعت وتقبضت ولا يكون الانزواء إلا باجتماع مع تقبض. قال صلى الله عليه
وسلّم):
$30/ 1
رُويَتْ ليَ الأرْضُ، فأُرِيتُ مَشارِقَها ومغاربها، وسَيَبْلُغُ مِلْكُ أُمَّتِي مَا رُوِيَ لي منها» (2). وقال صلّى الله عليه وسلّم]:
إن المسجد لينزوي مِنَ النُّخامة كما تنزوي الجلدَةُ في النار (3). أي تجتمع النار» (3). وتنقبض من كراهيته لها. قال الأعشى (4):
يزيد يغض الطرف عني كأنما روى بين عينيهِ عَلَيَّ الهاجم
وتقول: زوّى عني هذا الشيء يزويه زياً. ومن قال: أزوى، فقد أخطأ.
والزاوية: موضع بالبصرة.
الزلزلة
زُلْزِلَ بالموضع الزلزلة. والزلازل (0) في كلامهم: الشدائد. قال: (5)
(1) من معلقته، شرح القصائد السبع 315 ديوانه 145 (تحقيق شلبي).
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 14/ 1. (3) غريب الحديث لأبي عبيد 14/ 1.
(4) ديوانه 115 تحقيق محمد محمد (حسين مع اختلاف:
(ه) في (ن): والزلزال.
(5) هو عمران بن حطان، الزاهر 122/ 2، 319.
يسير
186