الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠44/ 2
ولا تهيبني الموماة أركبها إذا تجاوبَتِ الأَزْداءُ بالسَّحَرِ (1)
أراد: الأصداء
وتقول: صندوق وسندوق وزندوق، وبصق وبسق وبَزَق، وبُصاق وبساق وبزاق. والرد، وفي لغة: السد، وهو من لعب الصبيان.
ولصق ولزق ولسق لصق لتميم، ولَسق لقيس، ولَزق: الربيعة، وهي أقبحها.
و از دلب بمعنى استَلَبَ، لغة رديئة.
إذا انتهره
وقولهم: زَبَرَ فلانٌ فلاناً يَرْبُرَهُ زَبْراً
والمزبير: المقشعر من الناس والدواب.
والزبرة من الحديد: القطعة الضخمة.
وكانت للأحنف بن قيس خادِمةٌ سَليطةٌ تُسمى زبراء إذا غَضِبَتْ قال الأحنف: قد هاجت زبراء، فَذَهَبَتْ مَثَلاً في النّاس، حتى قيل لِكُلِّ مَنْ هَاجَ غَضَبُهُ: هَاجَتْ
زبراؤه (2).
?
وقولهم: فلانٌ زَمن
أي ذو زمانة، والفعل زمن يزمن زمنا وزمانة.
وقَوْمٌ زَمنى وأزمنة، غيره.
وأَزْمَنَ الشيءُ: إذا طال عليه الزَّمن، وهو الزمان، وجَمْعُ الزَّمَنِ أَزْمان. وَجَمْعُ
الزَّمانِ أَزْمِنَة. قال الأعشى (3):
(1) في (ن) بالشجر. (2) مجمع الأمثال 384/ 2.
(3) ديوانه 51 (تحقيق محمد محمد حسين).
200