الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠١لعمرك ما طول هذا الزمن على المره الأعداء معن
يقالُ: زَمَنْ وأَزْمن وأزمانٌ وزَمَانٌ وأزمنة.
مُعَنْ
قال الشاعر:
يا زماناً أورَثَ الأخ رارَ ذُلاً ومهانة
لَسْتَ عِنْدِي بِزَمَانٍ إِنَّمَا أَنْتَ زَمَانِة
وقولهم: زهقت نَفْس فلان (1)
أي هلكت وبطلت، وكلّ شيءٍ هَلَكَ وَبَطَل فقد زَهَقَ، منه هَلَكَ وبطل فقد زَهَقَ، منه وجاء الحَقُّ وَزَهَقَ
الباطل (2) قال (3):
ولقد شفى نَفْسي وأبراً حزنها إِقْدَامُهُ مُهْراً لَهُ لَم يَزْهَقِ
أي لم يَهْلك.
والزاهق من الدواب: السَّمِينُ الحَسَنُ. قال زهير (4):
القائد الخيلَ مَنْكُوباً دوايرها مِنْهَا السَّنُونُ ومِنها الزاهِقُ الزَّهِمُ الشنونُ: بَينَ السَّمين والمهزول. والزَّاهِقُ السَّمينُ والزَّهِمُ (ه): أَسْمَنُ منه. وقيل: الزَّاهِقُ: الشديدُ الهُزال حتى يَجِدَ زُهومةً غَتُوثَةِ لَحْمِهِ.
والزهم: قال بعضهم هو السَّمِينُ الغاية في السمن. والزَّهِم: الكثيرُ الشحم. والزَّهَقُ: الوهْدَةُ رُبَّما وقعت فيها الدواب فهلكت. ويقالُ: انْزَهَقَت أيديها في
الحُفَر.
(1) قابل بالزاهر 142/ 2، الفاخر 207.
(2) الإسراء 81
(3) في الزاهر 142/ 2 بلا عزو.
(4) ديوانه 120 (تحقيق قباوة). (ه) في الأصل و (ن) والزاهم.
201