كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

الثوب عن الرَّجُلِ سَريتُهُ: إذا كشفته. ومنه الحديث (الحسا منه الحديث (الحساء يرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤادِ السقيم (1) (2) فمعنى يرتو: يَشَدَّ ويقوي، ومعنى يسرو: يكشف.

مر

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلّم) أخبر بِخَيْرٍ غَمَّهُ، فامتقعَ لَونَهُ، ثُمَّ

سُري عنه» (3). أي كشفَ عَنْهُ ما وَجَدَه (4). ومعنى امتقع: تغير، وفيها عشر لغات، مَضَتْ في حرف التاء.

وقولُهم: فُلانٌ سَحَى

أي جواد. والسَّخاء: الجود. ورَجُلٌ سَخِي.

وسَخاً يَسخُو سَخاً وسَخاء، بالمد والقصر.

وتقولُ: سَخَيْتُ نَفْسي وبنَفْسي عَنْ هذا الشيء: أي تَرَكْتُهُ ومَا تُنازِعُني نَفْسي

إليه. قال الخليل بن أحمد (5):

أبلغ سُلَيْمَانَ أَنِّي عَنْهُ فِي سَعَةٍ وفي غنى غَيْرَ أَنِّي لَسْتُ ذَا مَالِ

سَخَّى بِنَفْسِي أَنِّي لا أرى رَجُلاً يموتُ هُزلاً ولا يبقى على حالِ

وتقول: سَخَيْتُ سَخواً.

[سوخ]

وساختِ الأرضُ تَسُوحُ سَوْخاً: إذا انْخَسَفَتْ، وقيل: تسوخ سؤوخاً (6)

وسوخانا (7).

(1) في الأصل و (ن): السليم. (2) غريب الحديث لأبي عبيد 63/ 1.

(3) الحديث في الزاهر 418/ 1. (4): أي كشف ماكان يجده. (5) البيتان في كتاب العين (سخو). (6) في الأصل و (ن): تسووخاً. (7) في الأصل و (ن) وسوخاً.

217

١٬٥٦١ / ٣٬٣٥٣