كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٨

0./1

وكذلك تَسُوحُ الأقدامُ في الأرْضِ، وساخت بهِمُ الْأَرْضُ، فهي تَسُوحُ سَوْخاً.

وقولهم: فلانٌ سَمْحٌ

أي يجود بما لديه.

وقد سمح سَماحة.

ورَجُلٌ مِسْماح وقوم سُمَحَاء ومساميح. قال (1):

غلب المساميح الوليد سماحة وكفى قريش المعضلاتِ، وسَادَها الى فريش العضلات، و آنها

سميدع

الشجاع (). قال أبو عبيد: الكريم. ويُقال: هو السَّهْلُ، ويقالُ: النّجدُ الشديد.

قال متمم بن نويرة (2):

وإِنْ ضَرَّسَ الغَزو الرجال وجدتَهُ أخا الحَرْبِ صَدْقاً في اللقاءِ سَمَيْدَعا وقولهم: توسمت فيه الخير))

فيه قولان: أحدهما: رأَيْتُ أَثَرَ الخير فيه وعلامته، وسُمِّيت السمَةً سِمَةً لأنَّها

أثر (4) في الموضع. ويقال: القولُ الاخر (5): رأيتُ فيه حُسن الخير، أُخِذَ مِن الوسامة، وهي الحُسنُ.

يقال: رَجُلٌ وَسِيمٌ قَسِيم: وهو

وهو الحسن

قال تعالى والخيل المُسَوَّمة (6) فيه ثلاثة أقوال:

(1) هو عدي بن الرقاع العاملي، ديوانه 93 (تحقيق القيسي والضامن)، والكامل للمبرد 1046/ 2 ولسان

العرب (سمح). وفي (ن): فسادها.

(*) في (ن): قال الخليل: السميدع الشجاع.

(2) المفضليات 266، ديوان متمم 108 (تحقيق الصفار).

(3) الفاخر 79، الزاهر 245/ 1، وفي (ن): وسمت فيه الخير.

(4) في (ن): أثرت.

(5) في (ن): ويقال في القول الآخر.

(6) آل عمران: 14.

218

١٬٥٦٢ / ٣٬٣٥٣