الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦فَلَمَّا عوى لَفْت السَّمالِ سَبعته كما أنا أحياناً لَهُنَّ سَبُوعُ
وتقول: سبعتُ فُلاناً: إذا وقعت فيه وقيعةً
والمسبع: الدعي، تميمية.
والمسع: الذي تَمُوتُ أُمُّهُ فيتولّى رِضاعَهُ نِسْوَةٌ فيعتدي بَيْنَهُنَّ.
وقيل: هو ولد الزنا.
وعبد مُسبع: أي مُهمَلٌ، هذيليّة. وهو المُترَفُ حُلَى وما يُريد. قال أبو ذؤيب
يصف حمار الوحش (1):
صَحَبُ الشوارب لا يزالُ كَأَنَّهُ عَبْد لآل أبي ربيعةً مُسْبَعُ
?
وتقول (2): تُرِكَ حتى صار كالسبع من جرأتِهِ على الناس. وقيل:
الذي يُنسب] (3) إلى سَبْعَةِ آباء في العبودية أو في اللؤم. وقيل: وُلِدَ لِسَبْعَةِ
أشهر.
والسَّيعُ كالعشيرِ في العَدَدِ.
وأَرْضُ مُسبعَةٌ: ذات سباع.
والمسبع الراعي الذي أغارت السباعُ على غنَمِهِ. قال (4): قَدْ أَسْبعَ الراعي وضوضى (3) أكلبه وانْدَفَعَ الذِيْبُ بِشَاةٍ يَسْحَبُهُ
(1) ديوان الهذليين 4/ 1.
(2) هذا القول في تعريف العبد المسبع (كتاب العين: سبع). (3) سقط من الأصل، وما أثبتناه من كتاب العين (سبع).
(4) كتاب العين (سبع).
(*) في (ن): وضاضا.
236