الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥١ألا رب يوم لَكَ مِنْهُنَّ صالح ولا سيما يَوْمَ بِدارةِ جُلْجُل ولاسيما ولا مثلما وتروى سيما يوم بالجر، وهو أجود، لأنّ (ما) زائدة.
،
ومَنْ رَفَعَ جَعَلَ (ما) اسماً، كأنه قال: ولاسي الذي هو يوم.
وسي منصوب. قال زهير (1):
جوار شاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ وَسَيَّانَ الكَفَالةُ والسَّلاءُ
والتلاءُ: الحَوَالَةُ. يقال: قَدْ أَتْلَيتُ (2) فُلاناً على فلان بما كان لي عليه: أي أحلتُهُ. قال أبو عبيدة (3): التَّلاءُ أن يُكتب على سهم أو قدح: فلان جار فلان. يقال: أتليتهُ ذِمَّةً: أي أعطيتُهُ ذِمَّةً، وسيان: مِثْلان مُستَوِيان.
سببا،
وقولهم: تَسبَّبْتُ إِلى فُلان (؟)
والسي: المكانُ المستوي.
أي توصلتُ.
والسبب عند العَرَب كُلُّ شيءٍ جَرَّ مَوَدَّةً وصلة، وأصلُهُ أَنَّهُمْ يُسَمُونَ الحَبْلَ: اً، وإذا كان مشدوداً في شيءٍ يجذبه لم يُقَل له سَبَب (5). قال (6): وقال الشامتون هوى زياد لِكُلِّ مَنِيَّةٍ سَبَبٍ مُعِينُ
ومنه فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلى السَّمَاء) (7).
قال أبو عبيدة (8) والفراء (9): السَّبَبُ: الحَبل. وقال الفراء: معنى الآية و مَنْ كانَ
(1) ديوانه 67 (تحقيق قباوة).
(2) في الأصل و (ن)،ابتليت وما أثبتناه من شرح شعر زهير ص 67.
(3) شرح شعر زهير ص 67. (4) قابل بالزاهر 6/ 2.
(5) في الزاهر 6/ 2 والأصل في هذا أنهم يسمون الحبل سبباً إذا كان مشدوداً في شيء يجذبه، فإذا لم يكن
مشدوداً في شيء يجذبه، لم يقل له
سبب.
(6) هو النابغة الذبياني، واسمه زياد ديوانه 263 تحقيق شكري الفيصل والزاهر 6/ 2.
(7) الحج: 15.
(8) مجاز القرآن 47/ 2.
(9) معاني القرآن 418/ 2.
251