الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤إذا كانت الكاف تتحرك إلى الخفض، ولا يقولون عليكش بالنصب بتحرك الكاف إلى النصب. وعن وعن الفراء أنه سمعَ العَرَبَ يقولون: كلكش، بالنصب، فأما الخفض
فأنشد فيه غير واحد قال (1)
عوجي علينا يا ابنة الحشاش والركن إن تمسحه كفاشي إلي دعوت مخلصاً هباش
ومن العرب من يقول: عليش وإليش، يريدُ عَلَيْكَ وإليك.
الأصمعي: أعرابي يخاطب ظعينة معه في هودج، وقد أتاها بثوب من تاجر فلم تَرْضَهُ، ثم أتاها بآخر فلم تَرضَهُ، ثم بثالث فكرهته، فقال (2):
علي فيما ابتغي أبغيش بيضاءَ تُرضيني ولا تُرْضِيش
يكون لهوا لبني بنيش () إذا تكلمتِ حقَّتْ في فيش
ثمَّ نُغادِيش بما تُعطيش فتراً من الذل لم تحوش) حتى تنقي كنقيق الديش [الشيء]
رہے اگر
الشيء من الأشياء، والعرب لاتصرف (أشياء)، وقيل: إنما تُرِكَ إجراء (أشياء) لأنها شبهت بفعلاء، وكثرت في الكلام حتى جمعت أشياوات وكما جمعوا فعلاء: فعلاوات. قال الفراء (3): كان أصل شيء: شيء، على وزن: شيع)، كتقدير فيعل، ثم جُمع على أَفْعِلاء. قال الخليل (4): كان التقديرُ في (أشياء) من الفعل (أفعا) كأن همزتها قدمت من
(1) في (ن): يا ابنة الحشحاح.
(2) ورد بعضه في كتاب الإتباع لأبي الطيب اللغوي،59 وورد معظمها في خزانة الأدب 461/ 11، وسر
صناعة الإعراب 207/ 1، ومجالس ثعلب 141/ 1.
(0) ن: أبيش.
(س) ن: يحويش.
(3) لسان العرب (شيا) (مم) ن: شيعع. (4) كتاب العين (شيء) مع بعض اختلاف.
274