الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧91/ 2
ويروى على شرم، وهو أغزر البحر. ويُروى: على رَمَتْ، وهو المَرْكَبُ، وجمعه أرمات. ومنه الحديث «إنا نركب على أرمات لنا (1).
والشظيفُ مِنَ الشَّجَرِ الذي لم يَجِدْ رِيَّهُ فَخَشَنَ وصَلْبَ من غير أَن تَذْهَبَ
ندوته
والفعل منه: شَطَفَ يَسْطُفُ شطافاً وهو شَظيف.
وقولهم: عارٌ وشَارٌ
العارُ يَلْزَمُ الرَّجُلَ مِنْ فِعْلِ فَعَلَهُ. والسَّنَارُ: العَيب، وقَلَّ ما يُفْرَدُ السَّنَارُ مِنَ العار.
وقد أفرده الشاعر، فقال (3):
ه.
ولولا رعيهم شنع الشنار
الشَّرِيبُ
كثير الشرب مترف به، مثل سكير وخمير. ورَجُلٌ شَرُوبٌ: شَديدُ الشرب.
والشَّرْبُ لُغَةٌ فيه وهو المصدر، وقُرئ شَرْبَ الهيم (3) والشربُ: وَقتُ
الشرب.
والشرب: حَظَّكَ مِنَ الماءِ، وهو أيضاً طريق الماءِ، على السَّعَةِ، وَكُلُّ ما لا يُمْضَعُ
فلا يُقالُ له إلا شرب.
وماء شروب: وهو الذي فيه مرارةً ومُلُوحَةٌ، ولما يُمنع من الشرب، وهو بَينَ
العذب والملح.
(1) غريب الحديث لأبي عبيد 35/ 1.
(2) هو القطامي، وصدرُ البيت ونَحْنُ رعيَّةٌ وهُمُ رُعاة (انظر: ديوانه 142 (تحقيق السامرائي)، لسان
العرب (شنر).
(3) الواقعة 55، وسائر القراء يرفعون الشين وفي الإبانة (شرب) وما أثبتناه من لسان العرب (شرب).
327